عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
392
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
والصدّيقين ، والشّهداء والصالحين ، وما سبّح لك من شيء يا ربّ العالمين على سيّدنا محمّد بن عبد اللّه خاتم النّبيّين ، وسيّد المرسلين ، وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين ، الشّاهد البشير الدّاعي إليك بإذنك الصّراط المستقيم ، السّراج المنير ، وعليه السّلام كل يوم ثلاث مرات ويوم الجمعة مائة مرة صلوات اللّه تعالى وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على سيّدنا محمّد وعليه وعليهم السّلام ورحمة اللّه وبركاته ، اللّهمّ اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيّدنا محمد سيّد المرسلين وإمام المتّقين وخاتم النّبيين عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير وفاتح البرّ ومعلّم الحكمة ورسول الهدى والرّحمة ، اللهمّ داحي المدحوّات وبارئ المسموكات وخالق المخلوقات اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحنّنك وفضائل آلائك وأزكى تحيّاتك وأوفى سلامك على سيّدنا محمّد عبدك ونبيّك ورسولك السيّد الكامل والفاتح الخاتم والأوّل الآخر ، الظّاهر الباطن ، والماحي الجامع ، الدّافع لجيشات الأباطيل ، والنور الهادي من الأضاليل ، أمينك المأمون ، وخازن علمك المخزون ، اللّهمّ صلّ وسلّم على نبيّك سيّدنا محمّد في الأنبياء ، وعلى اسمه في الأسماء ، وعلى جسده في الأجساد ، وعلى روحه في الأرواح ، وعلى قبره في القبور صلاة تتضاعف أعدادها ويترادف إمدادها ، صلاتك التي صلّيت عليه بدوامك وصلّ يا ربّ وسلّم على آله وأصحابه ، وأزواجه وذرّيّته وأهل بيته كذلك ، اللّهمّ صلّ وسلّم على عبدك ونبيّك ورسولك سيّدنا محمّد ، وعلى آله وأصحابه وأولاده وأزواجه وذرّيته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأشياعه وأتباعه ، ومحبّيه وأمّته وعلينا معهم أجمعين ، ربّنا تقبّل منّا إنك أنت السميع العليم . اللّهمّ صلّ وسلّم على عبدك ونبيّك ورسولك سيّدنا محمّد النبيّ المصطفى والرّسول المجتبى والحبيب المعتبر والمقدّم يوم القيامة والمشفّع في المحشر ، صاحب اللواء المعقود ، والحوض المورود ، المسمّى بالكوثر ، الذي ختمت به الرّسالة ، والدّلالة والبشارة والنّذارة والنّبوة والفتوّة وأسريت به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، إلى السّماوات العلى ، إلى سدرة المنتهى ، إلى قاب قوسين أو أدنى ، وأريته الآية الكبرى ، وأنلته الغاية القصوى ، وأكرمته بالمكالمة والمشاهدة والمعاينة بالنّظر وخصّصته بالحبّ والقرب والتّمكين ، وأرسلته رحمة للعالمين ، وخاطبته ووصفته بقولك الكريم وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 ) [ القلم : الآية 4 ] ( تكرر الآية عشرا ) ، اللّهمّ صلّ وسلّم عليه وعلى آله وأصحابه وأولاده وأزواجه وذرّيّته وأهل بيته وأصهاره وأنصاره وأتباعه ، ومواليه وخدّامه ومحبّبيه وأمّته وعلينا أجمعين يا أرحم الراحمين يا ربّ العالمين ( ثلاثا ) وصلّ وسلّم على عبدك ونبيّك ورسولك سيّدنا محمّد خاتم النّبيين أفضل صلواتك وأتم سلامك وأنمى بركاتك صلاة تستغرق الأمداد وتحيط بالآحاد صلاة لا غاية لها ولا أمد لها ولا انقضاء لها صلاة متّصلة أبديّة سرمديّة تدوم بدوام ملكك يا دائم يا كريم ، يا رحمن يا رحيم ، صلّ يا ربّ وسلّم على عبدك ونبيّك ورسولك